لماذا لا تتحرك معظم أسعار صرف العملات الخليجية
خمس من العملات الخليجية الست مربوطة بالدولار الأمريكي من بنوكها المركزية: الريال السعودي عند 3.75، والدرهم الإماراتي عند 3.6725، والريال القطري عند 3.64، والدينار البحريني عند 0.376، والريال العماني عند 0.3845 للدولار. وبين أي اثنتين منها السعر ثابت أيضاً — تقاطع الربطين — فيشتري الريال اليوم من الدراهم ما كان يشتريه العام الماضي.
والدينار الكويتي هو الاستثناء: مربوط بسلة عملات لا تُنشر أوزانها، فيتحرك سعره قليلاً كل يوم. ولذلك تطلب الأداة سعر اليوم له.
مثال محلول
1,000 ريال بالدرهم، وفاتورة مورّد عماني بالريال العماني.
| 1,000 ريال بالدولار: 1,000 ÷ 3.75 | 266.67 |
|---|---|
| 1,000 ريال بالدرهم: 1,000 ÷ 3.75 × 3.6725 | 979.33 |
| 1 ريال عماني بالريال السعودي: 3.75 ÷ 0.3845 | 9.75 |
| 100 دينار بحريني بالريال العماني: 100 ÷ 0.376 × 0.3845 | 102.261 |
في الدفاتر
تُسجل الفاتورة بعملة أخرى بسعر تاريخها، والدفعة بسعر يوم سدادها؛ وبين العملات المربوطة السعران واحد، فلا ينشأ فرق صرف. أما مع الدينار الكويتي أو أي عملة عائمة فالفرق ربح أو خسارة. وتشتري البنوك ومحلات الصرافة وتبيع حول هذه الأسعار، وهامشها تكلفة قائمة بذاتها.