المعنى
ينص مبدأ التكلفة التاريخية على أن الأصل يُسجَّل في الدفاتر بالثمن المدفوع فعلاً لاقتنائه: سعر الشراء مضافاً إليه تكاليف تجهيزه للاستخدام كالنقل والرسوم الجمركية والتركيب. ولا تدخل في التكلفة ضريبة القيمة المضافة القابلة للاسترداد. والرقم يمكن التحقق منه من الفاتورة، ولهذا كان الأساس الافتراضي للحسابات.
والتكلفة نقطة بداية لا رقم ثابت إلى الأبد؛ فالآلة تُهلَك على عمرها الإنتاجي، والمخزون يُخفَّض إذا صار لا يُباع إلا بأقل من تكلفته، وتسمح المعايير الدولية المعتمدة في المملكة من الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين بقياس بعض الأصول كالعقارات الاستثمارية والأسهم المدرجة بالقيمة العادلة. وحيث تستخدم المنشأة أساساً آخر تذكره في سياساتها المحاسبية.
ويُسمّى أيضاً: التكلفة التاريخية · مبدأ التكلفة · أساس التكلفة
مثال
تشتري مؤسسة النور التجارية رافعة شوكية بـ85,000.00 زائد ضريبة القيمة المضافة 15%، وتدفع 2,500.00 لنقلها و1,500.00 لتركيبها. فتُسجَّل الرافعة بـ89,000.00، أما الضريبة البالغة 12,750.00 فتُسترد في إقرار ضريبة القيمة المضافة ولا تدخل في التكلفة. وبعد سنتين تُباع رافعة مماثلة بـ95,000.00، لكن الدفاتر تبقى تنطلق من 89,000.00 مطروحاً منها الإهلاك المحمّل.